
بالمبادرة من مؤسسة الوليد للإنسانية "العالمية" تدعم أول مجموعة كشفية من الشابات السعوديات للمشاركة في المخيم الكشفي العالمي 2019 بالولايات المتحدة
مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية

مؤسسة الوليد للإنسانية "العالمية" تتعاون مع مؤسسة جهجاغا لتوفير أحدث المعدات الطبية في مركز جامعة كوسوفو السريري في قسم الطب النووي
تعاونت مؤسسة الوليد للإنسانية "العالمية" مع مؤسسة جاهجاغا لتقديم خدمات صحية متقدمة في كوسوفو. بهدف تجهيز عيادة الطب النووي في كوسوفو بجهاز طبي حديث من نوع (SPECT/CT/PET)، لمواجهة التحديات الصحية الملحة في كوسوفو.
مواجهة الاحتياجات الصحية الحرجة
شهدت كوسوفو زيادة مستمرة في حالات السرطان، مع تسجيل متوسط يبلغ 1300 حالة جديدة سنوياً. ومع ذلك، فإن قدرة عيادة الأورام على تقديم العلاج محدودة للغاية نتيجة لنقص المعدات والمساحة. ونتيجة لذلك، يتحمل المرضى أوقات انتظار طويلة، حيث يصل قائمة الانتظار إلى الحد الأدنى من 3 أشهر. وبينما يمتلك بعض المرضى الوسائل للسفر لتلقي العلاج في الخارج، يترك الفئات المهمشة بدون هذه الفرصة.

نعمل مع شركائنا على تمليك سنويًا: 1000 وحدة سكنية و1000 سيارة للمستفيدين في المملكة العربية السعودية لتوفير مساكن ملائمة ووسائل تنقل للأسر الأشد حاجة.
ؤية لتنمية مستدامة
استنادًا إلى رؤية السعودية 2030، قامت مؤسسة الوليد للإنسانية، بالتعاون مع وزارة الشؤون البلدية والقروية ومؤسسة الإسكان التنموي - سكن، بإطلاق جهود طموحة لتلبية احتياجات السكن للأسر الأشد حاجة . تهدف هذه الشراكة إلى توفير الدعم السكني المناسب ووسائل النقل الموثوقة، لتمكين الأفراد وتعزيز التنمية المستدامة في جميع أنحاء المملكة ممن تنطبق عليهم ضوابط الدعم السكني ومعايير واشتراطات اختيار المستفيدين من مستفيدي الضمان الإجتماعي.
تعد هذه الشراكة امتدادًا لمشروعي الإسكان والسيارات الذي عملت عليه مؤسستنا عبر عشر سنوات منذ عامي 2015 وحتى 2021 بهدف تحسين مستوى حياة أفراد المجتمع.
أهداف ومدة المشاريع
يعتمد مشروع الإسكان التنموي ومشروع السيارات على أهداف محددة. تسعى لتحسين مستوى المعيشة للمواطنين، وتقليل تكاليف السكن والتنقل، وزيادة التملك والتمكين، وخلق فرص للتنقل والتنمية. ستستمر هذه المبادرات لمدة خمس سنوات، من عام 2021 إلى عام 2027، قابلة للتمديد مماثلة بهدف توفير 10,000 وحدة سكنية و 10,000 سيارة للعائلات الأكثر حاجًة.
التعاون لتحقيق النجاح
تعتمد مشاريع الإسكان والسيارات على تعاون قوي، حيث تجمع مؤسسة الوليد للإنسانية ووزارة الشؤون البلدية والقروية ومؤسسة الإسكان التنموي - سكن. تهدف هذه الشراكة إلى تحقيق تأثير إيجابي على حياة المستفيدين وتعزيز التنمية المستدامة. وبالمثل، يتمتع مشروع السيارات بدعم من شركة شانجان المجدوعي، لضمان توفير فعال للسيارات ودعم النمو الاقتصادي وتمكين المستفيدين.
الإنجازات ملحوظة لخدمة الأسر الأكثر حاجًة
تم تحقيق إنجازات ملحوظة في المشاريع في عام 2023، حيث نجح مشروعي الإسكان والسيارات التنموي في توفير 1000 وحدة سكنية، استفاد منها حوالي 35,951 انسانًا، كما تم منح 500 سيارة على دفعتين.
تأثير المشاريع منذ بدايتها
استفاد مجموع 123,000 شخص وعائلة من هذه المشاريع بشكل كبير، حيث بلغ عدد المستفيدين من مشروع الإسكان 73,000 انسان الذين تم توفير سكن مناسب لهم، ما ساهم بشكل فعال في تحسين ظروفهم المعيشية. وفيما يتعلق بمشروع السيارات، فقد استفاد 50,000 انسان من السيارات المقدمة، ما سهّل عليهم الوصول إلى وسائل النقل بشكل مستقل ومريح.
تأتي هذه المشاريع ضمن جهود مشتركة ومتكاملة متماشية مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030، التي تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين. بفضل هذه الجهود، تم توفير الخدمات الأساسية للمجتمعات

مبادرة الوليد للإنسانية لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة الجسدية
تمكين الأفراد ذوي الإعاقة الحركية
تعمل مؤسسة الوليد للإنسانية، في مشاريع التنمية المجتمعية، على خطى كبيرة في تمكين الأفراد ذوي الإعاقة الحركية. بالتعاون مع جمعية حركية للكبار وجمعية سواعد، وكريم وشركة شانجان المجدوعي ووزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان ، تعمل المؤسسة على تمكين النساء والشباب ذوي الإعاقة الحركية من المشاركة الفعّالة في المجتمع والمساهمة في تطوير الاقتصاد الوطني. من خلال توفير خدمات النقل المُيسّرة، تهدف مؤسسة الوليد للإنسانية إلى تعزيز الاستقلالية وتعزيز الثقة بالنفس وتحسين مستوى المعيشة للمستفيدين.
تقدم ملحوظ منذ عام 2018
منذ بداية تنفيذه في عام 2018، حقق مشروع السيارات لذوي الإعاقة الحركية تأثيرًا ملحوظًا في حياة المستفيدين منه. حيث استفاد إجمالي 34 كابتن من جمعية رعاية البالغين ذوي الإعاقة "حركية" مباشرة من هذا المشروع، حيث قدم لهم فرص عمل وساهم في تحسين جودة حياتهم. بالإضافة إلى ذلك، تأثر 170 شخصًا آخر بشكل إيجابي نتيجة لتأثير المشروع. هؤلاء الأفراد استفادوا من المبادرة وشعروا بتحسين وتغيير إيجابي في حياتهم بفضل الجهود المبذولة في تنفيذ المشروع.
وبناءً على الإحصاءات الواردة في عام 2017 والتي أظهرت وجود عدد كبير من الأشخاص ذوي الإعاقة، وصل عددهم إلى 1,445,723، يدرك المشروع ضرورة توسيع نطاق تغطيته لمناطق أخرى في المملكة. تهدف المشروع على وجه التحديد إلى توسيع خدماته للمناطق الشرقية والجنوبية، بهدف ضمان استفادة عدد أكبر من الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية من مبادرات المشروع.
بدأ مشروع السيارات لذوي الإعاقة الحركية في عام 2018 ويعتزم استمرار رحلته حتى عام 2025، يلتزم المشروع بتمكين الأفراد ذوي الإعاقة الحركية وتمكينهم من العيش بحياة أكثر استقلالية وإشباعًا. من خلال الشراكات الاستراتيجية والنهج الابتكاري، يعزز هذا المشروع التغيير الإيجابي في المجتمع السعودي.
أهداف لمجتمع شامل
ترتكز مبادرة الوليد للإنسانية على مجموعة من الأهداف الأساسية، حيث تهدف كل منها إلى خلق مجتمع أكثر شمولية وتمكين الأفراد ذوي الإعاقة الحركية.
الهدف الرئيسي هو خلق فرص عمل مصممة خصيصًا للنساء والشباب ذوي الإعاقة الحركية، ما يمكّنهم من المشاركة الفعّالة في المجتمع وتحقيق الاستقلالية المالية.
واحدة من الأهداف الأخرى هي تحسين مستوى المعيشة للأفراد ذوي الإعاقة الحركية، وضمان الوصول إلى الموارد اللازمة وتوفير الدعم لحياة ذات جودة أعلى. كما يركز البرنامج على تطوير المهارات والكفاءات، وتزويد الأفراد ذوي الإعاقة الحركية بالتدريب والمهارات الضرورية للتفوق في حياتهم المهنية وتحقيق الاستقلالية الأكبر.
بالإضافة إلى ذلك، تسعى المبادرة إلى تعزيز المساهمات الاجتماعية من خلال تمكين النساء والشباب ذوي الإعاقة الحركية للمشاركة الفعّالة في تطوير الاقتصاد الوطني. وأخيرًا، تهدف المبادرة إلى زيادة الوعي الاجتماعي وتعزيز الشمولية عن طريق التركيز على قيمة وقدرات الأفراد ذوي الإعاقة الحركية في سوق العمل، مما يعزز المجتمعات المتضامنة التي تقدر التنوع والفرص المتساوية للجميع.
إنجازات محققة تضمن تمكين ذوي الإعاقة الحركية في عام 2023
في عام 2023، برزت جهود 34 كابتنًا يعانون من إعاقات حركية، حيث نجحوا في تنفيذ ما يقرب من 11,648 رحلة. ومن بين هؤلاء المستفيدين ساهمت 10 كابتنات من ذوي الإعاقة الحركية بنجاح في إنجاز 819 رحلة أخرى.
تعزيز رؤية المملكة 2030: الإصرار والتفاني نحو التنمية المستدامة والتضامن الاجتماعي
تعزز هذه المبادرة التمكين للأفراد من ذوي الإعاقات الحركية في المجتمع السعودي، من خلال تعزيز الوصول إلى الفرص والخدمات الأساسية التي تعزز جودة حياتهم ويعزز استقلاليتهم.
هذه الجهود تعبر عن روح الإصرار والتفاني في دعم وتعزيز التطور الإيجابي في المجتمع، بما يتماشى مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030 في إنشاء مجتمع شامل يعزز مشاركة كافة شرائح المجتمع في عملية التنمية.

مؤسسة الوليد للإنسانية تمكّن النساء كسائقات عبر تطبيق كريم وتعزّز النمو الاقتصادي في المملكة العربية السعودية
تسعى مؤسسة الوليد للإنسانية، مؤمنةً بالدور المحوري للمرأة في المجتمع، إلى تطوير مواهبهن وتعزيز قدراتهن وتمكينهن من استغلال الفرص المناسبة. وتتوافق هذه الجهود مع الشراكة التي قامت بها المؤسسة لتمكين النساء عبر شركة كريم من خلال توفير سيارات لهن للعمل كسائقات.
تم دمج المشروع مع مشروع الإسكان والسيارات في عام 2022، ما يعزز تأثيره بشكل أكبر. سيستفيد من هذه المبادرة 600 فرد، رجالًا ونساءً، وتهدف هذه المبادرة، من خلال الامتثال للأحكام القانونية والشرعية، إلى زيادة النمو الاقتصادي والمساهمة في التنمية الاجتماعية، وبناء مجتمع تنافسي يوفر فرصًا متساوية للجميع في المملكة العربية السعودية.
وضع أهداف واضحة للمبادرة
بعد إجراء مناقشات مكثفة مع الشركاء، تم تحديد 4 أهداف رئيسية للمبادرة:
1. تحقيق المساواة بين الجنسين: الهدف الأساسي هو تمكين المرأة من ممارسة حقها في القيادة، وتعزيز المساواة بين الجنسين وتمكينها من لعب دورًا نشطًا في المجتمع.
2. تمكين المرأة وتنمية المجتمع: من خلال إتاحة فرص للنساء للمساهمة في تنمية المجتمع، تؤثر هذه المبادرة بشكل إيجابي على الاقتصاد الوطني، وتعزز النمو والتقدم في المملكة العربية السعودية.
3. زيادة مشاركة المرأة في سوق العمل: بهدف رفع مشاركة النساء في سوق العمل من 22٪ إلى 30٪ بحلول عام 2030، تهدف المبادرة إلى خلق قوى عاملة أكثر شمولًا وتنوعًا، واستغلال الإمكانات الغير مستغلة للنساء في مختلف القطاعات.
4. تخفيف العبء المالي على الأسر السعودية: تمكين النساء كسائقات يساعد على تخفيف العبء المادي على الأسر السعودية عن طريق تقليل الحاجة إلى توظيف سائقين أجانب. وأشارت دراسة قامت بها (مال) إلى أن السعوديين دفعوا 35.28 مليار ريال لـ 1,385,553 سائقًا أجنبيًا في عام 2017، ما يجعل هذه المبادرة ذات فائدة اقتصادي.
السعي نحو النجاح من خلال الشراكات الاستراتيجية
من أجل تحقيق نجاح هذه المبادرة، شكلت مؤسسة الوليد للإنسانية شراكات استراتيجية مع منظمات رئيسية مثل شركة توكيلات الجزيرة، شركة كريم، شركة شانجان المجدوعي، ووزارة الشؤون البلدية والقروية والاسكان.
السعي نحو النجاح: الإنجازات حتى عام 2023
في عام 2023، تمحورت رحلة الإنجازات حول إعادة تنظيم دقيق لمعايير الاختيار ومعايير الفرز لتتماشى مع متطلبات الاستحقاق المحددة من قبل وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان، مضمنةً أن يكون المستفيدون تنمويين ومضمونين. وقد شهدت العملية التفاني الملحوظ لـ 19 كابتنًا حيث تم إتمام 3770 رحلة بحلول ديسمبر، مؤكدةً التزامهم ونجاح المشروع. علاوة على ذلك، فإن تسليم خمس سيارات للكابتنات يعتبر دليلاً على إنجاز المشروع وتأثيره الإيجابي. من خلال هذه الجهود، نشأت قصة تقدم وتحقيق، تشكّل مستقبلاً أفضل للجميع المعنيين.
تلك الإنجازات التي تحققت في عام 2023 تشهد على القوة التحويلية لتمكين النساء وتوفير فرص متساوية لهن. تضع المبادرة، التي تقودها مؤسسة الوليد للإنسانية، سابقة للمستقبل، وتمهد الطريق للمزيد من النساء للازدهار والمساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمملكة العربية السعودية.

مؤسسة الوليد للإنسانية تطلق سلسلة جديدة من ورش العمل التدريبية والإنتاج ية لدعم وتمكين الحرفيات السعوديات
طلقت مؤسسة الوليد للإنسانية، التي يترأسها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال آل سعود، سلسلة جديدة من ورش العمل الإبداعية للحرفيات السعوديات في جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، أكبر الجامعات النسائية في العالم. ويؤكد إطلاق مثل هذه الورش الإبداعية التزام مؤسسة الوليد للإنسانية بإنشاء مركز إنتاج متكامل مُخصص لمنتجات الخزف والشمع والجلود والنجارة دوياً. كما توفر هذه الورش لمئات الحرفيات الوصول والاستفادة من خبرات مختصين من هذا المركز عالمي المستوى.
وأقيم حفل إطلاق الورش الإبداعية الجديدة في جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، بحضور صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد بن سعود آل سعود، الأمين العام لمؤسسة الوليد للإنسانية، والمهندسة نجلاء الجعيد، المدير التنفيذي للمبادرات المحلية في مؤسسة الوليد للإنسانية، ومعالي الدكتورة إيناس بنت سليمان بن محمد العيسى، رئيسة جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، إلى جانب مجموعة من الحرفيات، والطلاب والمدرسين. وفي هذا الصدد، قالت صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد سعود آل سعود، الأمين العام لمؤسسة الوليد للإنسانية: "في الوقت الذي نواصل فيه جهودنا للتعافي من تبعات جائحة كوفيد-19 والعودة بشكل أقوى، نحن الآن في الوقت الأمثل لتقدير مدى أهمية القطاع الإبداعي وتحفيز نموه. بالتالي، فإن إطلاق مثل هذه الورش الإبداعية سيشكل دعماً إضافياً لبرنامجنا لدعم الحرفيات، بالإضافة إلى تسريع وتيرة نمو الاقتصاد الإبداعي في المملكة العربية السعودية."
وأضافت سموها بالقول: "يوفر الاقتصاد الإبداعي فرصة مهمة للغاية لتطوير ورعاية جيل جديد من النساء السعوديات اللواتي أصبحن يشاركن على نحو متزايد في الأنشطة الاقتصادية. ونحن في مؤسسة الوليد للإنسانية نؤمن بضرورة تمكين المرأة وإكسابها الثقة التي تمكنها من تحقيق استقلاليتها وإثبات نفسها. بالتالي، فإن تطوير مهارات جديدة في الأعمال الإبداعية والحرفية يوفر للمرأة الوصول إلى الاستقلالية، فضلاً عن تطوير هويتها الخاصة." ومنذ إطلاقه، أسهم برنامج الحرفيات بدعم مجموعة من الحرفيات المحليات عبر ورش عمل تعليمية فنية وتقنية، معززاً بذلك مبدأ مؤسسة الوليد للإنسانية بالتمكين من خلال التعليم. وبعد مرور خمس سنوات من النمو المستمر بقيادة الوليد للإنسانية أصبح البرنامج بمثابة قصة نجاح ملهمة حيث أسهم بتمكين نماذج مشرفة من الحرفيات اللواتي نجحن بتحويل حرفهن إلى منتجات راقية وإكسسوارات منزلية تُباع على منصات إلكترونية رائدة وتتواجد في فنادق من فئة الخمس نجوم بما فيها سلسلة فور سيزونز، وفنادق راديسون بلو، وفندق فيرمونت داخل المملكة وخارجها. وكجزء من هذا البرنامج ودعماً لمنتجات الحرفيات، ساهمت مؤسسة الوليد للإنسانية بتسهيل وصول هذه المنتجات لمجموعة من الوزارات والهيئات الحكومية مثل الهيئة الملكية لمحافظة العلا، ووزارة الثقافة، ووزارة السياحة.

جامعة الملك خالد توقع اتفاقية تعاون مع مؤسسة الوليد للإنسانية لتمكين التطوع والشراكة المجتمعية بدعم من هيئة تطوير عسير
بدعم من هيئة تطوير عسير، وقَّعت مؤخراً جامعة الملك خالد ممثلة في عمادة شؤون الطلاب، اتفاقية تعاون مع مؤسسة الوليد للإنسانية، التي يترأسها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال آل سعود، بهدف المشاركة في تطوير مجالات العمل التطوعي في القطاع التعليمي الجامعي انطلاقًا من تطوير محور الإنسان في استراتيجية عسير، ومن أجل العمل على تمكين المرأة والشباب في المجال التطوعي والإنساني على النحو الذي يمكّن من النهوض بفتيات وشباب المجتمع السعودي في مختلف المجالات للمساهمة الفاعلة في الارتقاء بالمجتمع، وذلك لإبراز الدور الريادي والحضاري للمجتمع في مجال التطوع تحقيقًا لرؤية المملكة 2030.
وأضافت صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد، الأمين العام لمؤسسة الوليد للإنسانية بأن "الكشافة تلعب دوراً حاسمًا في تنمية المجتمعات وبناء الأمم حيث أن تمكين الشباب من خلال البرامج التطوعية له تأثير مضاعف على الأسر والمجتمعات والبلدان، ويمكن أن يحقق فوائد طويلة الأمد ويلهم الآخرين للمشاركة في مجتمعاتهم.
وذكرت بأن مؤسسة الوليد للإنسانية وحدت قواها مع هيئة تطوير منطقة عسير وجامعة الملك خالد لتحفيز الشباب والشابات للنهوض بأهداف التنمية المستدامة، وتحسين حياة المجتمع في المملكة العربية السعودية".